Table of Contents

اهمية تعلم اللغة العربية بالنسبة للمسلمين

اختار الله سبحانه وتعالى اللغة العربية من بين جميع لغات العالم، في الماضي والحاضر والمستقبل، لتكون وسيطًا لوحيه الأخير للبشرية جمعاء. لهذا السبب والعديد من الأسباب الأخرى، من الأفضل أن يتعلم المسلمون اللغة الأم للإسلام والقرآن للحفاظ على هويتهم والتواصل بشكل أفضل مع خالقهم.

إذا كنت تبحث عن المزيد من الأسباب التي يمكن أن تدفعك كمسلم لتعلم اللغة العربية، تابع القراءة.

هل المسلمون بحاجة لتعلم اللغة العربية؟

نظرًا لأن اللغة العربية تعتبر اللغة الأصلية للنبي صلى الله عليه وسلم، فمن المهم جدًا أن يحرص كل مسلم على دراسة اللغة العربية لفهم القرآن. يؤكد القرآن الكريم أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة للإسلام، وهي اللغة التي أوحى بها الله إلى النبي محمد عليه الصلاة والسلام على لسان سيدنا جبريل عليه السلام.

لذا، فمن المؤكد أن المسلمين بحاجة لتعلم اللغة العربية، أو أساسياتها على أقل تقدير. يأتي هذا تقديرًا لاختيار الله سبحانه وتعالى هذه اللغة كلغة القرآن الكريم، فيجب على كل مسلم أن يتعلم كيف يقرأ ويتحدث ويفهم العربية من أجل فهم وتفسير رسالة الله من خلال الصلاة والقرآن.

قال الله تعالى في كتابه المجيد:

“إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ”

(سورة يوسف)

 

وهذا يدل على أن الله تعالى أنزل القرآن بالعربية عن عمد، وأمر البشر بفهمه وتلاوته بلغته الأصلية

علاوة على ذلك، من المفترض أن يقرأ المسلم القرآن بطريقة تلاوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم طوال حياته، وهي التلاوة العربية بالتأكيد.

اهمية تعلم اللغة العربية بالنسبة للمسلمين

  • تتمكن من ممارسة عباداتك بشكل أفضل
  • تجعل معرفة اللغة العربية العبادة أكثر عمقًا في معناها، بشكل خاص عند أداء الصلاة، والتلاوة والاستماع إلى القرآن، والاستماع إلى خطبة الجمعة، والدعاء، والعديد من العبادات الدينية الأخرى التي تتطلب تواصلًا لغويًا مع خالقنا.
  • ببساطة، فإن فهم اللغة العربية يلغي الحاجة إلى وجود وسيط أو مترجم بيننا وبين الله سبحانه وتعالى، مما يجعل الرابطة بيننا وبينه أقوى وأكثر صدقًا.

أنزل القرآن باللغة العربية

أنزل الله القرآن الكريم باللغة العربية. تم إرساله إلى الإنسانية جمعاء باللغة العربية لإبهار العرب خاصةً في شبه الجزيرة العربية منذ مئات السنين، حيث كانت تتبارى قبائل العرب قديمًا بالشعر العربي ويسعى كل فرد منهم إلى التفوق على الجميع بالشعر الأكثر بلاغة. فجاء القرآن مثالًا للبلاغة وجمال اللغة والتعبيرات، مما أدى إلى دخول العديد من الشعراء في الإسلام.

نسعى عادةً للوصول إلى الشيء بلغته الأصلية من أجل فهم معناه الحقيقي بدون تشتتات الترجمة. لا يرجع السبب في ذلك إلى أن الترجمات ليست معبرة، ولكن لأنه لا يوجد شيء يقارن بالمعنى الدقيق الذي تنقله اللغة الأصلية لأي نص. فما بالنا بالقرآن الكريم وهو النص المقدس؟

يجب على المسلمين جميعًا قراءة القرآن بشكله الأصلي لتجنب سوء تفسير آياته، كما ينبغي تعلم كيفية تفسير مفاهيمه بكلماته الحقيقية والأصلية المكتوبة بالعربية.

كما أن المفردات العربية الدقيقة تمنع سوء الفهم، فلكل مفردة في اللغة معناها الوحيد الواضح الذي يستخدم في سياقه للتعبير عن فكرة ما بشكل منضبط. فقد قال الله تعالى في كتابه الكريم:

“الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا”

(سورة الكهف)

أي أن الله قد أنزل هذا الكتاب على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون كتابًا معتدلًا مستقيمًا ليس به سوء تعبير أو فهم، بل كتاب يحفظ باقي الكتب ويصدقها.

الترجمات القرآنية ليست كافية

على الرغم من أن الترجمات العديدة للقرآن قد تعلمك الكثير عن المفاهيم القرآنية، إلا أن فهم وتحليل هذه المفاهيم بلغتها الأصلية لا مثيل له. قد تساعدك ترجمة القرآن في فهم المعنى الحقيقي وتحليل الدروس وتعلم كل ما تحتاج لمعرفته حول القصص والمعاني القرآنية. بالإضافة لأن قراءة القرآن بلغة مختلفة تزيل الجانب الروحي منه.

يشير الجانب الفكري للقرآن إلى أننا يجب أن نفهم ما نقرأه حتى نطبقه في حياتنا ونفهم حقًا رسالة الله سبحانه وتعالى لنا، لهذا السبب لا يمكن أن ننكر أهمية الترجمة في هذه الحالة. تسمح لك ترجمة القرآن بفهم المعنى الفعلي وتحليل التعاليم ومعرفة كل ما يمكن معرفته عن قصص الأنبياء. 

ولكن من ناحية أخرى، فإن قراءة القرآن بلغة أجنبية تزيل عنصره الروحي. وقد يجادل البعض بأنه نظرًا لأن جميعه يعتبر قرآن في النهاية، فلماذا نتوقع أن تمنع الترجمة الوصول إلى المستوى الروحي لقراءة القرآن؟ الجواب هو أن الترجمة أقل بكثير من كونها القرآن، لأن القرآن العربي هو القرآن الوحيد.

أنت بحاجة إلى فهم العربية لفهم الأحاديث الشريفة

تمت ترجمة الكثير من الأحاديث النبوية إلى العديد من اللغات، إلا أن اللغة العربية تظهر الكلمات والمعاني التي قصدها الرسول صلى الله عليه وسلم بشكلها الدقيق الذي تناقله الصحابة على مر العصور. الحديث هو المصدر الثاني الذي يحصل فيه المسلمون على معلومات عن الإسلام والشريعة، لذلك يجب أن نفهمها بدقة دون أي تحريف قد ينتج عن الترجمات.

يكافئ الله على كل حرف يقرأ من القرآن بحسنة

إن ثواب قراءة القرآن وتلاوته لعظيم. فقد وعد الله المسلمين على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن لكل مسلم يقرأ حرفًا من القرآن حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، ويضاعف الله لمن يشاء. ورد هذا في حديث صحيح أخرجه الترمذي، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: 

“مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ، وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، لَا أَقُولُ “الم” حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ”

كما حثنا الرسول صلى الله عليه وسلم على تعلم القرآن بلغته في حديثه:

“تَعَلَّمُوا هَذَا الْقُرْآنَ فَإِنَّكُمْ تُؤْجَرُونَ بِتِلَاوَتِهِ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ”

(الدارمي)

العربية هي أصل علوم الدين

يمكننا القول بأن العديد من التخصصات الإسلامية مستمدة من علوم اللغة العربية، حيث أن العديد من الموضوعات التي يتم تناولها في علوم الإسلام ذات طبيعة لغوية. يتطلب فهم هذه المواضيع أساسًا متينًا في فهم علوم اللغة العربية التي تأسست عليها. ومن هذه العلوم علم التفسير، وعلوم القرآن، وعلم الحديث، والفقه، والعقيدة، وغيرها.

ما هي الطريقة الأكثر فعالية لتعلم اللغة العربية؟

الطريقة الأكثر فاعلية لتعلم اللغة العربية هو تعلمها عبر الإنترنت بالتسجيل مع مدرس خاص للغة العربية. كل ما عليك فعله هو تصفح ملفات المدرسين على موقع Studio Arabiya والاتصال بأحدهم للاستفسار عن مهاراته ومن ثم تحديد تاريخ بداية هذه الرحلة التعليمية المذهلة.

يوفر الموقع مدرسي اللغة العربية الذين يمكنهم التعامل مع الأطفال والبالغين على حد سواء، لذا فأنت تضمن إمكانية التعلم معهم بغض النظر عن عمرك. كما ستلاحظ مدى سرعة تحسن مهاراتك المختلفة وطلاقتك في اللغة العربية عندما تدرس مع مدرس مؤهل من فريق Studio Arabiya المميز.

قم بزيارة موقع Studio Arabiya  ولا تتردد في الاتصال بخدمة العملاء للإجابة عن أي سؤال قد يكون لديك بخصوص تعلم اللغة العربية والقرآن والدراسات الإسلامية عبر الانترنت.

wpChatIcon